بطاقة بايزيرا

العودة   موقع نقطة نظام > النقطة الاسلامية > قسم الدين الإسلامي العام
التسجيل التعليمات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة مركز تحميل الملفات

قسم الدين الإسلامي العام كل ما يخص الدين الاسلامي

Like Tree2Likes

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-02-2014, 19:58   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عبير الإسلام
مراقبة سابقة

إحصائية العضو







عبير الإسلام غير متواجد حالياً

 


 

 

افتراضي أسباب زيادة الإيمان وتفصيله .


 









أَسْبَابُ زِيَادَةِ الإيمان وتفصيله


للعلاّمة الجليل محمّد بن صالح العثيمين رحمه الله.



السّؤال رقم 8


ما سبب زيادة الإيمان؟


الجواب:


للزّيادة أسباب:

-السّبب الأوّل: معرفة الله –تعالى- بأسمائه وصفاته، فإن الإنسان كلما ازداد معرفة بالله، وبأسمائه، وصفاته ازداد إيماناً بلا شك، ولهذا تجد أهل العلم الذين يعلمون من أسماء الله وصفاته ما لا يعلمه غيرهم تجدهم أقوى إيماناً من الآخرين من هذا الوجه .

-السّبب الثاني: النّظر في آيات الله الكونية، والشّرعيّة، فإنّ الإنسان كلّما نظر في الآيات الكونية التي هي المخلوقات ازداد إيماناً، قال تعالى: (وَفِي الأَرْضِ آيَاتٌ لِلْمُوقِنِينَ) (وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلا تُبْصِرُونَ) (سورة الذاريات الآيتان :20، 21)

والآيات الدّالة على هذا كثيرة، أعني الآيات الدّالة على أنّ الإنسان بتدبّره وتأمّله في هذا الكون يزداد إيمانه .


-السّبب الثالث: كثرة الطّاعات، فإن الإنسان كلّما كثرت طاعاته ازداد بذلك إيماناً سواء كانت هذه الطّاعات قوليّة، أم فعليّة، فَالذِّكْرُ يزيد الإيمان كميّة وكيفيّة، والصّلاة والصّوم، والحج، كلّ ذلك يزيد الإيمان أيضاً كميّة وكيفيّة .


أمّا أسباب النّقصان فهي على العكس من ذلك:

-فالسّبب الأوّل: الجهل بأسماء الله وصفاته يوجب نقص الإيمان؛ لأنّ الإنسان إذا نقصت معرفته بأسماء الله وصفاته نقص إيمانه .

-السّبب الثّاني: الإعراض عن التّفكّر في آيات الله الكونيّة والشّرعيّة، فإن هذا يسبب نقص الإيمان، أو على الأقل ركوده وعدم نموه .

-السّبب الثّالث: فعل المعصية، فإنّ للمعصية آثاراً عظيمة على القلب وعلى الإيمان ولذلك قال النّبي صلى الله عليه وسلم: ((لا يزني الزّاني حين يزني وهو مؤمن))5 الحديث .

-السّبب الرّابع: ترك الطّاعة، فإنّ ترك الطّاعة سبب لنقص الإيمان، لكن إن كانت الطّاعة واجبة وتركها بلا عذر، فهو نقص يُلام عليه ويُعاقب، وإن كانت الطّاعة غير واجبة، أو واجبة لكن تركها بعذر، فإنّه نقص لا يُلام عليه.

ولهذا جعل النبي، صلى الله عليه وسلم، النّساء ناقصات عقل ودين وعلّل نقصان دينها بأنّها إذا حاضت لَمْ تُصَلِّ ولَمْ تَصُمْ، مع أنّها لا تُلاَم على ترك الصّلاة والصّيام في حال الحيض، بل هي مأمورة بذلك، لكن لمّا فاتها الفعل الذي يقوم به الرّجل صارت ناقصة عنه من هذا الوجه .

-- -----------------------------------------------------------------
5 - أخرجه البخاري، كتاب الحيض، باب ترك الحائض الصوم (304) .






السّؤال رقم 9


كيف نجمع بين حديث جبريل الذي فسر فيه النبي، صلى الله عليه وسلم، الإيمان ((بأن تؤمن بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، وتؤمن بالقدر خيره وشره))6 ، وحديث وفد عبد القيس الذي فسر فيه النبي، صلى الله عليه وسلم، الإيمان "بشهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وأداء الخمس من الغنيمة7 ؟



الجواب:

قبل الإجابة على هذا السؤال أود أن أقول إن الكتاب والسُّنَّة ليس بينهما تعارض أبداً، فليس في القرآن ما يناقض بعضه بعضاً، وليس في السُّنّضة الصّحيحة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ما يناقض بعضه بعضاً، وليس في القرآن ولا في السُّنَّة ما يناقض الواقع أبداً، لأنّ الواقع واقع حق، والكتاب والسُّنَّة حق، ولا يمكن التّناقض في الحق، وإذا فهمت هذه القاعدة انحلّت عنك إشكالات كثيرة .

قال الله –تعالى-: (أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً). (النساء:82). فإذا كان الأمر كذلك فأحاديث النبي صلى الله عليه وسلم، لا يمكن أن تتناقض، فإذا فسّر النبي صلى الله عليه وسلم، الإيمان بتفسير، وفسّره في موضع آخر بتفسير آخر يعارض في نظرك التّفسير الأول، فإنّك إذا تأمّلت لم تجد معارضة:

ففي حديث جبريل، عليه الصلاة والسلام، قسّم النبي صلى الله عليه وسلم، الدّين إلى ثلاثة أقسام:

القسم الأول: الإسلام .

القسم الثاني: الإيمان .

القسم الثالث: الإحسان .


وفي حديث وفد عبد القيس لم يذكر إلاّ قسماً واحداً وهو الإسلام .

فالإسلام عند الإطلاق يدخل فيه الإيمان، لأنّه لا يمكن أن يقوم بشعائر الإسلام إلاّ مَن كان مؤمناً، فإذا ذكر الإسلام وحده شمل الإيمان، وإذا ذكر الإيمان وحده شمل الإسلام، وإذا ذكرا جميعاً صار الإيمان يتعلّق بالقلوب، والإسلام يتعلّق بالجوارح، وهذه فائدة مهمّة لطالب العلم .

فالإسلام إذا ذكر وحده دخل فيه الإيمان، قال الله تعالى: (إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الإسلام)(آل عمران: الآية19).

ومن المعلوم أنّ دين الإسلام عقيدة وإيمان وشرائع، وإذا ذكر الإيمان وحده دخل فيه الإسلام، وإذا ذكرا جميعاً صار الإيمان ما يتعلّق بالقلوب، والإسلام ما يتعلّق بالجوارح.

ولهذا قال بعض السّلف ((الإسلام علانية، والإيمان سرّ)) . لأنّه في القلب، ولذلك ربّما تجد منافقاً يصلّي ويتصدّق ويصوم فهذا مسلم ظاهراً غير مؤمن، كما قال تعالى: (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الآخِرِ وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ) (البقرة:8).



سنتابعه إن شاء الله عن قريب




 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

التوقيع

 

   

رد مع اقتباس
قديم 10-02-2014, 21:11   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
sinopointic4
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية sinopointic4
 

 

إحصائية العضو







sinopointic4 غير متواجد حالياً

 


 

 

افتراضي


 

بارك الله لك في هذا العلم
وجعلنا الله وإياكم ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


التوقيع

 

   

رد مع اقتباس
قديم 13-02-2014, 19:47   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
عبير الإسلام
مراقبة سابقة

إحصائية العضو







عبير الإسلام غير متواجد حالياً

 


 

 

افتراضي


 

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة sinopointic4 مشاهدة المشاركة
بارك الله لك في هذا العلم
وجعلنا الله وإياكم ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه




آمين ، وفيكم بارك الله ...وفّقكم الله أخي الكريم للفقه في الدّين والدّنيا .



 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


التوقيع

 

   

رد مع اقتباس
قديم 13-02-2014, 19:52   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
عبير الإسلام
مراقبة سابقة

إحصائية العضو







عبير الإسلام غير متواجد حالياً

 


 

 

افتراضي


 









السّؤال10:

كيف نجمع بين أن الإيمان هو ((الإيمان بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، وبالقدر خيره وشره" . وقول النبي، صلى الله عليه وسلم: " الإيمان بضع وسبعون شعبة… ))8 إلخ؟


الجواب:

الإيمان الذي هو العقيدة أصوله ستة، وهي المذكورة في حديث جبريل، عليه الصلاة والسلام، حينما سأل النبي، صلى الله عليه وسلم، عن الإيمان فقال: ((الإيمان أن تؤمن بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، وتؤمن بالقدر خيره وشرّه))9 متفق عليه.

أمّا الإيمان الذي يشمل الأعمال، وأنواعها، وأجناسها، فهو بضع وسبعون شعبة، ولهذا سمّى الله تعالى الصلاة إيماناً في قوله: (وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُوفٌ رَحِيم)(البقرة: الآية143) قال المفسرون: (إيمانكم) يعني صلاتكم إلى بيت المقدس، لأنّ الصّحابة كانوا قبل أن يؤمروا بالتّوجّه إلى الكعبة يصلّون إلى المسجد الأقصى .






السّؤال11:

هل يشهد للرّجل بالإيمان بمجرد اعتياده المساجد كما جاء في الحديث؟


الجواب:

نعم لا شك أن الذي يحضر الصلوات في المساجد، حضوره لذلك، دليل على إيمانه، لأنّه ما حمله على أن يخرج من بيته ويتكلّف المشي إلى المسجد إلاّ الإيمان بالله –عزّ وجل .

وأمّا قول السّائل ((كما جاء في الحديث)) فهو يشير إلى ما يروى عن النبي، صلى الله عليه وسلم: ((إذا رأيتم الرّجل يعتاد المساجد فاشهدوا له بالإيمان))10 ولكن هذا الحديث ضعيف لا يصحّ عن النبي صلى الله عليه وسلم .


المصدر:

فتاوى أركان الإسلام




 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


التوقيع

 

   

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كيفية زيادة رصيدك من النقاط ( 10 وأكثر ) من خلال خاصية " الشكر" sinopointic4 ملتقى الترحيب ، التهاني و التكريمات 9 01-06-2015 16:34


الساعة الآن 00:33


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2017 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0 PL2